ثلاث كرات في مسيرتك المهنية… لن تمسكها كلها

المحطات في حياتك المهنية أشبه ما تكون بثلاث كراتٍ يقلبها لاعب خفة بين يديه🤹🏽.
بأفضل أحواله لن يقوى على رمي أكثر من كرتين بالهواء في الوقت نفسه، لأنه إن رماها كلها قد تقع جميعها دون أن يلتقط أي منها!
الكرات الثلاث هي: الدخل، الخبرة واسم الشركة
يبدو ذلك كمعضلة أو معادلة صعبة، أليس كذلك!
حسناً دعني أخبرك بداية بأن التضحية خيار لا مفر منه:
قد تعمل في مكان يمنحك الخبرة والاسم الجيد لكن دخله سيء إلا أنه سبيلك لإيجاد فرصة أفضل مستقبلا بدخل أعلى.
أو تعمل في مكان يمنحك راتبا وخبرة متميزة لكن اسمه على سيرتك لن يضيف الكثير ولكنه قد يكون سبيلك لبدء عملك الخاص.
أو تعمل في مكان يمنحك دخلا مرتفعا واسمه قوي لكنك من حيث الخبرة فأنت في نقصان، تصاب فيه بالخمول وتنطفئ شعلتك. ولعلها خيرة لتعيد حساباتك وتفكر بأي الكرات ستضحي في الفرصة القادمة.
هذا المنشور لن يدلك أي الكرات يجب أن تختار ولكن انتبه أن لا تكون طماعا وتبحث عن الكرات الثلاثة معا لأنك قد توقعها جميعا من يديك فتنحرق وظيفيا أو تخسر جوانب أخرى من حياتك (مبدأ التضحية مرة أخرى).
ستختلف مفاضلتك كلما ازدادت سنوات خبرتك وكلما ازدت نضجا، لكن نصيحتي الأهم لك هي أن تجعل قرارك متماشيا مع قيمك، وتفكر جيدا بما ستربحه مقابل ما ستخسره. وإذا انعدمت الخيارات أمامك إلا من فرصة (تضمن لك حتى ولو كرة واحدة) فلا تقعد مكتوف اليدين واقبل بها مؤقتا حتى تتيسر لك فرصة أخرى.
مسيرتنا المهنية رحلة طويلة وجهتها ليست مهمة بقدر أهمية محطاتها التي ستصقلنا وتجعلنا أفضل.
لجميع من مروا هنا الله أدعو أن يوفقكم لرحلة مهنية، بالإنجازات عامرة وبالسعادة غامرة 🤲🏻.
إن كنت تعتقد خلاف ما سبق، شاركنا بنقد بناء يثري الموضوع ويضيف للجميع 🙏🏻.
