نظرية الزنبق

تخيل بركة مليئة بأوراق الزنبق تطفو فوقها الضفادع مستمتعة بأشعة الشمس، ليأتي طفل
ويرمي بحصاة صغيرة في الماء بدافع الاستكشاف فتسبب تموجات صغيرة بالكاد تلاحظها الضفادع
ثم يلقي الطفل حجرا أكبر في وسط البركة، لتتولد تموجات أقوى تتسبب في اهتزاز أوراق الزنبق. فتقفز بعض الضفادع من على الأوراق، بينما يتشبث البعض الآخر لتجنب السقوط.
لم يكتفي الطفل بالآثر ليقوم بإلقاء صخرة ضخمة، لتكون الموجة هذه المرة أكبر فتوقع كل الضفادع في الماء... الضفادع خائفة. وبعضها غاضب (على افتراض أن الضفادع تغضب). إذا كان لدى الضفادع علم مسبق بشأن الطفل والصخرة والأثر الوشيك، لكان بإمكان كل واحد منهم أن يضبط توقيت قفزته أو يتصرف بطريقة لا تجعل للموجة تأثير خطير
التشبيه كان بغرض التنبيه على مشاكل التواصل في الشركات وهو منقول بتصرف من كتاب
Setting the Table by Danny Meyer page 193
-------------------
الدروس المستفادة كالتالي
🪷 يمكن أن يكون للتغيير تأثيرات غير متوقعة على الأشخاص والأنظمة، حتى لو بدت صغيرة أو غير مهمة في البداية
🪷 التواصل مهم لضمان حصول الناس على المعلومات التي يحتاجونها للاستعداد للتغيير وللاستجابة بفعالية
🪷يمكن أن يتسبب تدني التواصل في حدوث ارتباك وخوف وغضب، خاصةً إذا فوجئ الناس بأحداث غير متوقعة
🪷الشفافية ضرورية لبناء الثقة وتقليل القلق الناتج عن عدم الوضوح، ومن المرجح أن يتقبل الناس التغيير ويتكيفوا معه عندما يكونوا على دراية مسبقة
🪷مشاركة المعلومة المناسبة في الوقت المناسب يساعد الأشخاص على الاستعداد للتغيير وتعديل سلوكهم أو توقعاتهم وفقًا لذلك
🪷يمكن تضخيم تأثير التغيير أو تقليصه من خلال السياق أو البيئة التي يحدث فيها، لذلك من المهم النظر في الآثار الأوسع لأية إجراءات أو قرارات والأهم من كل ما سبق هو إقحام المتأثرين ومشاركتهم بشكل مسبق
