كلّنا أُجراء… لكن بأشكال مختلفة



"إن الأُجراء مهما تحسّنت أجورهم، هم نوع من العبيد" اقتباس من الكتاب الأخضر لمعمر القذافي، كنت أنزعج كلما قرأته، خصوصا مع هبة الشركات الناشئة وأنا أرى من حولي أصدقاء أو زملاء استقلوا وتحرروا من عبودية الوظيفة … غبطة لا حسد.

يوما ما تأملت في المقولة لكن من زاوية أخرى …

لحظة إدراك 💡

حتى ريادي الأعمال أجير لعملائه وللمستثمرين !
وربما كانت ظروفه أسوء بكثير من ظروفك.
مسؤولياته فوق طاقة صبرك واحتمالك.


الزبدة: العبودية لله، وكلنا ميسر لما خلق له، ولا يكلفنا الله إلا ما تتسع له نفوسنا، اِرضَ بقسمتك واسعَ لطموحاتك بخطوات ثابتة ومستمرة … بعيدًا عن ضوضاء الهبات.

نشرة المهند
نشرة المهند