ثمن قلة الاحترام

دراسة في مجلة هارفارد بزنس ريفيو بعنوان (ثمن قلة الاحترام)، شملت أكثر من 800 موظف ومدير في 17 صناعة مختلفة، ملخصها أن قلة الاحترام في بيئة العمل لا تؤذي المشاعر فقط، بل تدمّر الإنتاجية. (المصدر في أول تعليق)
من أخطر السلوكيات التي ذكرها المشاركون في الدراسة بعد أن تعرّضوا للمعاملة بفظاظة أو بقلة احترام (سمِّها ما شئت): تعمدوا تقليل جهودهم في العمل أو خفض جودة ما يقدّمونه. النِّسَب الدقيقة مذكورة أدناه:
• 48% خفّضوا جهدهم في العمل عمدًا.
• 47% قلّلوا من الوقت الذي يقضونه في العمل.
• 38% قلّلوا من جودة عملهم بشكل متعمّد.
• 66% انخفض مستوى أدائهم بشكل عام.
• 78% انخفضت درجة التزامهم تجاه المؤسسة.
إلى معشر القادة: نحن مُلزَمون بالتعامل مع جميع زملائنا على اختلاف مستوياتهم بكل احترام.
كلمة جارحة أو سلوك غير لائق قد يكلّف مؤسستك أضعاف ما تتصوّر، فضلًا عن أنّ سمعتك الشخصية ستكون على المحك. وبالنهاية حتى لو كنت تعتقد أن أحدهم يستحق التجريح، تذكر مقولة نيسلون مانديلا التي أختم فيها هذا المنشور: "ليس حراً من يهان أمامه إنسان ولا يشعر بالإهانة."
